عبد الملك الثعالبي النيسابوري

405

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

إذا برّكت في صوم لقوم * دعوت لهم بتطويل العذاب وما « 1 » التبريك في « 1 » شهر طويل * يطاول يومه يوم الحساب فليت الليل فيه كان شهرا * ومر نهاره مرّ السحاب فلا أهلا بمانع كلّ خير * وأهلا بالطعام وبالشراب وقال غيره « 2 » : الغوث من شهر « 3 » الصيام * قد صار لي مثل اللجام ما إن أمتّع بالطعا * م « 4 » وبالندامة والمدام « 4 » / ولمؤلف الكتاب « 5 » : رمضان أمرضني « 6 » وأرمضنى بصا * دات على عدد الطباع الأربعة « 6 » صوم وصفراء تجرّعنى الردى * وصبابة وصدود من قلبي معه وقال بشار « 7 » : قل لشهر الصيام أنحلت جسمي * إن ميقاتنا طلوع الهلال اجهد الآن كل جهدك فينا * سترى ما يكون في شوال * * *

--> ( 1 - 1 ) في الأصل : « يغويك » . ( 2 ) محاضرات الأدباء 2 / 203 . ( 3 ) في ز ، م : « هذا » . ( 4 - 4 ) في م : « وبالمدامة والمرام » . ومن هنا انتهى الكتاب في الأصل . والبابان التاليان سيقول أبو نصر أنه لم يجدهما في الأصل الذي اعتمد عليه ، ووجدهما في نسخه جاءته من أصبهان . ( 5 ) ديوانه ص 170 . ( 6 - 6 ) في م : « وأرمض باطني صادات صد كالطبائع أربعة » . ( 7 ) ديوانه 4 / 154 .